لماذا بناء العلامة التجارية في الشرق الأوسط مختلف
شعار مصمم في نيويورك، لوحة ألوان مختارة لجماليات أوروبية، ونصوص تسويقية مترجمة من الإنجليزية إلى العربية — هكذا تدخل معظم العلامات التجارية الدولية سوق الشرق الأوسط. وهذا هو سبب شعور كثير منها بأنها دخيلة.
بناء علامة تجارية تتصدى فعلاً في الأردن أو المملكة العربية السعودية أو الإمارات يستلزم فهم ما يقدّره المستهلكون العرب، وكيف يعالجون المعلومات البصرية، وما هي إشارات الثقة التي تحركهم فعلاً، وكيف تُشكّل الفروق الثقافية كل نقطة تواصل مع العلامة التجارية.
تحدي الخط العربي
العربية ليست مجرد إنجليزية بحروف مختلفة. يتدفق الخط العربي من اليمين إلى اليسار، وله 28 حرفاً بأربعة أشكال سياقية لكل منها، ويحمل تقاليد خطية مختلفة تماماً عن التصميم اللاتيني. العلامة التجارية التي تتعامل مع العربية كأمر ثانوي — بإضافة نسخة عربية من شعار لاتيني بعد الحقيقة — تبدو دائماً خاطئة للقراء العرب الأصليين، حتى لو لم يستطيعوا تحديد السبب بالضبط.
أفضل ممارسة: صمم النسختين العربية والإنجليزية من علامتك التجارية في وقت واحد مع مصممي خطوط يفهمون كلا الخطين.
الألوان في السياق الثقافي العربي
تختلف تضمينات الألوان بشكل كبير عبر الثقافات. يحمل الأخضر ارتباطات دينية قوية في التقاليد الإسلامية — مناسب لبعض العلامات التجارية ومشتت لغيرها. يُعبّر الذهبي عن التراث والجودة في معظم أنحاء الخليج.
الثقة تُكتسب هنا بشكل مختلف
في الأسواق العربية — ولا سيما في الخدمات المهنية — تُبنى الثقة ببطء أكبر ومن خلال إشارات محددة:
- أسماء العملاء وشعاراتهم: عرض أسماء عملاء معروفة يهم أكثر من نسبة نجاح في دراسة حالة.
- سنوات في الخدمة: الطول الزمني إشارة موثوقية. شركة تأسست عام 2013 يجب أن تقول ذلك بروز.
- الحضور الفعلي: حتى للخدمات الرقمية بالكامل، عنوان حقيقي ورقم هاتف يزيد معدل التحويل بشكل كبير.
- ظهور المؤسس/الفريق: المصداقية الشخصية تنتقل إلى مصداقية العلامة التجارية.
بناء استراتيجية علامتك التجارية في الشرق الأوسط مع Dfeelings
يجمع فريق العلامات التجارية لدينا بين الخبرة الإقليمية العميقة والتفكير التصميمي على مستوى عالمي. من الشعار والهوية البصرية عبر استراتيجية العلامة التجارية والخط العربي وواجهة مستخدم الموقع وقوالب وسائل التواصل الاجتماعي، نبني علامات تجارية تبدو في موضعها الطبيعي في الأسواق التي صُممت لها.
